- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 35 سطر 7 إلى صفحة 35 سطر 15 وإنما وضع القلب في الصدر لأنه أعدل موضع في البدن وأوفقه ، وميل إلى اليسار قليلا لكي يبعد عن الكبد فلا يجمع الحار كله في جانب واحد ، وأن يعدل الجانب الأيسر لأن الطحال في ذلك الجانب وليس هو بنفسه كامل الحرارة ، ولكي يكون للكبد والعروق الأجوف النابت منه مكان واسع ، وتوسع المكان للكبد أولى من توسعه للطحال لأنه أشرف . والرئة مجللة للقلب ليمنع من أن يلقاه عظام الصدر من قدام ، وهو موضع صلابة جوهره لا يحمل ألما وورما لشرفه ، وعظمه وصغره يكون في الأكثر سببا للجرأة والجبن لقوة الحياة وضعفها ومما يوجد بخلاف ذلك فالسبب فيه قلة الحرارة بالنسبة إلى جثته أو كثرتها .
فقه الطب — صفحة 6144
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦١٤٤