تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 4438

مساهمون:

ص٤٤٣٨
- بحار الأنوار جلد : 94 من صفحة 147 سطر 12 إلى صفحة 149 سطر 10 اليوم التاسع عن الصادق عليه السلام أنه يوم خفيف صالح لكل أمر تريده ، فابدء فيه بالعمل واقترض فيه وازرع واغرس ، ومن حارب فيه غلب ، ومن سافر فيه رزق مالا ورأى خيرا ومن هرب فيه نجا ، ومن مرض فيه ثقل ، ومن ضل قدر عليه ، ومن ولد فيه صلحت ولادته ، ووفق فيه في كل حالاته . . . الدعاء فيه : عن الصادق عليه السلام اللهم لك الحمد على كل خير أعطيتنا ، ولك الحمد على كل شر صرفته عنا ، ولك الحمد عدد ما خلقت وذرأت وبرأت وأنشأت ولك الحمد عدد ما أبليت وأوليت وأخذت وأعطيت وأمت وأحييت ، وكل ذلك إليك ، تباركت وتعاليت ، لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تبدي المعاد إليك فلبيك ربنا وسعديك ، ولك الحمد عدد ما ورث وأورث فإنك ترث الأرض ومن عليها وإليك يرجعون ، وأنت كما أثنيت على نفسك ، لا يبلغ مدحتك قول قائل ولا ينقصك نائل ، ولا يحفيك سائل . اللهم لك الحمد ولي الحمد ، ومنتهى الحمد ، حمدا على الحمد وحمدا لا ينبغي إلا لك ، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى ، ولك الحمد في السماوات العلى ، ولك الحمد في الأرضين السفلى وما تحت الثرى ، وكل شيء هالك إلا وجهك يبقى ويفنى ما سواك اللهم لك الحمد في السراء والضراء ، ولك الحمد في الشدة والرخاء ، والعافية والبلاء ولك الحمد في البؤس والنعماء . اللهم لك الحمد كما حمدت نفسك في أول الكتاب ، وفي التوراة والإنجيل والفرقان العظيم ، ولك الحمد حمدا لا ينقطع أوله ، ولا ينفد آخره ، ولك الحمد بالإسلام ، ولك الحمد بالقرآن ، ولك الحمد بالأهل والمال ، ولك الحمد في العسر واليسر ، ولك الحمد في المعافاة والشكر ، ولك الحمد على حلمك بعد علمك ، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك ، ولك الحمد على نعمائك السابغة علينا ، ولك الحمد على نعمك التي لا تحصى ، ولك الحمد كما ظهرت أياديك علينا فلم تخف ، ولك الحمد كما كثرت نعمك فلم تحص ، ولك الحمد على ما أحصيت كل شيء علما ، ولك الحمد كما أنت أهله لا إله إلا أنت لا يواري منك ليل داج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا أرض ذات فجاج ولا بحر ذو أمواج ، ولا ظلمات بعضها فوق بعض . رب فأنا الصغير الذي أبدعت فلك الحمد ، رب وأنا الوضيع الذي رفعت فلك الحمد ، رب وأنا المهان الذي أكرمت رب فلك الحمد ، وأنا الراغب الذي أرضيت رب فلك الحمد ، وأنا العائل الذي أغنيت رب فلك الحمد ، وأنا الخاطيء الذي عفوت عنه رب فلك الحمد ، وأنا المذنب الذي رحمت رب فلك الحمد ، وأنا الشاهد الذي حفظت رب فلك الحمد ، وأنا المسافر الذي سلمت رب فلك الحمد وأنا الغائب الذي رديت ! رب فلك الحمد ، وأنا المريض الذي شفيت رب فلك الحمد وأنا الغريب الذي روجت رب فلك الحمد ، وأنا السقيم الذي عافيت رب فلك الحمد ، وأنا الجائع الذي أشبعت رب فلك الحمد ، وأنا العاري الذي كسوت رب فلك الحمد ، وأنا الطريد الذي آويت رب فلك الحمد ، وأنا القليل الذي كثرت رب فلك الحمد ، وأنا المهموم الذي فرجت عنه رب فلك الحمد . ولك الحمد على الذي أنعمت به علينا كثيرا وأنا الذي لم أكن شيئا حين خلقتني فلك الحمد ، ودعوتك فأجبتني فلك الحمد ، اللهم وهذه خصصتني بها مع نعمك على بني آدم فيما سخرت لهم ودفعت عنهم ذلك فلك الحمد كثيرا ، ولم تؤتني شيئا مما آتيتني من نعمك لعمل صالح كان مني ، ولا لحق أستوجب به ذلك ولم تصرف عني شيئا مما صرفته من هموم الدنيا وأوجاعها وأنواع بلائها وأمراضها وأسقامها لأمر أستوجبه منك لكن صرفته عنى برحمتك وحجة على يا أرحم الراحمين ، اللهم فلك الحمد كثيرا كما صرفت عني البلاء كثيرا .