- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 63 سطر 13 إلى صفحة 64 سطر 5 39 - مهج : علي بن عبد الصمد ، عن جماعة من المدنيين ، عن الثقفي ، عن يوسف ، عن الحسن بن الوليد ، عن عمر بن محمد السناني ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن محمد بن فضيل بن غزوان ، عن إسماعيل بن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كنت عند علي بن أبي طالب عليه السلام جالسا فدخل عليه رجل متغير اللون فقال : يا أمير المؤمنين إني رجل مسقام كثير الأوجاع ، فعلمني دعاء أستعين به على ذلك ، فقال : أعلمك دعاء علمه جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله في مرض الحسن والحسين عليهما السلام ، وهو هذا الدعاء : " إلهي كما أنعمت علي نعمة قل لك عندها شكري ، وكلما ابتليتني ببلية قل لك عندها صبري ، فيا من قل شكري عند نعمه ، فلم يحرمني ، ويا من قل صبري عند بلائه ، فلم يخذلني ، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يعاقبني عليها ، صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي ذنبي واشفني من مرضي ، إنك على كل شيء قدير . قال ابن عباس : فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون ، مشرب الحمرة ، قال : وما دعوت الله بهذا الدعاء وأنا سقيم إلا شفيت ، ولا مريض إلا برئت ، وما دخلت على سلطان أخافه إلا رده الله عز وجل عني .
فقه الطب — صفحة 4435
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٤٣٥