- بحار الأنوار جلد : 94 من صفحة 196 سطر 8 إلى صفحة 198 سطر 3 اليوم التاسع اللهم لك الحمد على كل خير أعطيتنا ، ولك الحمد على كل شر صرفته عنا ، ولك الحمد عدد ما خلقت وذرأت وبرأت وأنشأت ، ولك الحمد عدد ما أبليت وأوليت وأفقرت وأغنيت وأخذت وأعطيت وأمت وأحييت ، وكل ذلك لك وإليك ، تباركت وتعاليت ، لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تبدي المعاد إليك ، وتقضي ولا يقضى عليك ، وتستغني ويفتقر إليك ، فلبيك ربنا وسعديك ، ولك الحمد عدد ما ورث وارث وأنت ترث الأرض ومن عليها وإليك يرجعون ، وأنت كما أثنيت على نفسك لا يبلغ مدحتك قول قائل . اللهم لك الحمد ، ولي الحمد ، ومنتهى الحمد ، وحقيق الحمد ، ولك الحمد حمدا لا ينبغي إلا لك ، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى ، ولك الحمد في السماوات العلى ولك الحمد في الأرضين السفلى ، وكل شيء هالك إلا وجهك ، اللهم لك الحمد في السراء والضراء ، ولك الحمد في العسر واليسر ، ولك الحمد في البلاء والرخاء ولك الحمد في الآلاء والنعماء . اللهم لك الحمد كما حمدت به نفسك في أم الكتاب وفي التوراة والإنجيل والفرقان العظيم ، ولك الحمد حمدا لا ينفد أوله ولا ينقطع آخره ، اللهم لك الحمد بالإسلام ، ولك الحمد بالقرآن ، ولك الحمد بالأهل والمال والولد ولك الحمد بالمعافاة والشكر ، اللهم لك الحمد ، ومنك بدء الحمد ، وإليك يعود الحمد ، لا شريك لك . اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك ، ولك الحمد على نعمتك علينا ، ولك الحمد على فضلك علينا ، اللهم لك الحمد على نعمتك التي لا يحصيها غيرك ، اللهم لك الحمد كما ظهرت نعمتك ولا يخفى ، ولك الحمد كما كثرت أياديك فلا يحصى ، ولك الحمد كما أحصيت كل شيء عددا وأحطت بكل شيء علما وأنفذت كل شيء بصرا ، وأحصيت كل شيء كتابا ، اللهم لك الحمد كما أنت أهله ، لا إله إلا أنت لا يواري منك ليل داج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولك أرض ذات فجاج ولا بحار ذات أمواج ، ولا جبال ذات أنتاج ، ولا ظلمات بعضها فوق بعض . يا رب أنا الصغير الذي ربيت فلك الحمد ، وأنا المهان الذي أكرمت فلك الحمد ، وأنا الذليل الذي أعززت فلك الحمد ، وأنا السائل الذي أعطيت فلك الحمد ، وأنا الراغب الذي أرضيت فلك الحمد ، وأنا العائل الذي أغنيت فلك الحمد ، وأنا الرجل الذي حملت فلك الحمد ، وأنا الضال الذي هديت فلك الحمد ، وأنا الحامل الذي فرشت فلك الحمد ، وأنا الخاطيء الذي عفوت فلك الحمد ، وأنا المسافر الذي صحبت فلك الحمد ، وأنا المذنب الذي رحمت فلك الحمد ، وأنا الغائب الذي أديت فلك الحمد ، وأنا الشاهد الذي حفظت فلك الحمد ، وأنا الجائع الذي أشبعت فلك الحمد ، وأنا العاري الذي كسوت فلك الحمد ، وأنا الطريد الذي آويت فلك الحمد ، وأنا الوحيد الذي عضدت فلك الحمد ، وأنا المخذول الذي نصرت فلك الحمد ، وأنا المهموم الذي فرجت فلك الحمد ، وأنا المغموم الذي نفست فلك الحمد ، يا إلهي كثيرا كثيرا كما أنعمت علي كثيرا . اللهم وهذه نعم خصصتني بها مع نعمك على بني آدم ، فيما سخرت لهم ودفعت عنهم ، وأنعمت عليهم ، فلك الحمد رب العالمين كثيرا ، اللهم ولم تؤتني شيئا مما آتيتني لعمل خلا مني ، ولا لحق أستوجبه منك ولم تصرف عني شيئا من هموم الدنيا ومكروهاتها وأوجاعها وأنواع بلائها وأمراضها وأسقامها لشيء أكون له أهلا ، ولذلك مستحقا ، ولكن صرفته عني رحمة منك لي ، وحجة لك يا أرحم الراحمين ، فلك الحمد كثيرا كما صرفت عني من البلاء كثيرا .
فقه الطب — صفحة 4439
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٤٣٩