- جواهر الكلام جلد : 43 من صفحة 357 سطر 9 إلى صفحة 358 سطر 5 وخبر أبي جرير القمي " قال : سألت العبد الصالح عليه السلام عن النطفة ما فيها من الدية ؟ وما في العلقة ؟ وما في المضغة ؟ وما في المخلقة ؟ وما يقر في الأرحام ؟ قال : إنه يخلق في بطن أمه خلقا من بعد خلق يكون نطفة أربعين يوما ، ثم يكون علقة أربعين يوما ، ثم يكون مضغة أربعين يوما ، ففي النطفة أربعون دينارا ، وفي العلقة ستون دينارا ، وفي المضغة ثمانون دينارا فإذا كسى العظام لحما ففيه مأة دينار ، قال الله عز وجل : ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ، فإن كان ذكرا ففيه الدية وإن كان أنثى ففيها ديتها " . إذ المراد من قراءة الآية بيان ولوج الروح فيه . خلافا للعماني فأوجب فيه الدية كاملة لصحيح أبي عبيدة عن الصادق عليه السلام أو عن أبيه عليه السلام " في امرأة شربت دواء عمدا وهي حامل لتطرح ولدها ولم يعلم بذلك زوجها فألقت ولدها ، فقال : إن كان له عظم قد نبت عليه اللحم وشق له السمع والبصر فإن عليها دية تسلمها إلى أبيه وإن كان جنينا علقة أو مضغة فإن عليها أربعين دينارا أو غرة تسلمها إلى أبيه ، قلت : فهي لا ترث من ولدها من ديته ؟ قال : لا لأنها قتلته " .
فقه الطب — صفحة 4190
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤١٩٠