- المجموع جلد : 18 من صفحة 128 سطر 6 إلى صفحة 128 سطر 19 ( 3 ) أن تلقى مضغة لم تبن فيها الخلقة ، فشهد أربع ثقات من القوابل أن فيه صورة خفية بان بها أنه خلقة آدمي ، فهذا فيه طريقان ، من أصحابنا من قال . تنقضى به العدة كالحال الأول قولا واحدا ، لأنه قد تبين بشهادة أهل المعرفة أنه ولد . والثاني من أصحابنا من قال فيه قولان بنيهما المصنف في عتق أم الولد أحدهما أن عدتها لا تنقضى به ولا تصير أم ولد لأنه لم يبين فيه خلق آدمي فأشبه الدم . والثاني أن عدتها لا تنقضى به ولكن تصير أم ولد لأنه مشكوك في كونه ولدا ، فلم يحكم بانقضاء العدة المتيقنة بأمر مشكوك فيه . وعن أحمد رؤيتان ، إحداهما نقلها الأثرم والأخرى نقلها حنبل كالقولين عندنا ( 4 ) إذا ألقت مضغة لا صورة فيها فشهد أربع من ثقات القوابل أنه مبتدأ خلق آدمي فهو كالذي قبله ( 5 ) أن تضع مضغة لا صورة فيها ولم تشهد القوابل بأنها مبتدأ خلق آدمي فهذا لا تنقضي به العدة ولا تصير به أم ولد لأنه لم يثبت كونه ولدا ببينة ولا مشاهدة ، فأشبه العلقة ، فلا تنقضى العدة بوضع ما قبل المضغة بحال ، سواء كان نطفة أو علقة ، وسواء قيل إنه مبتدأ خلق آدمي أو لم يقل
فقه الطب — صفحة 4117
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤١١٧