- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 325 سطر 15 إلى صفحة 326 سطر 1 يا مفضل الجفن على العين كيف جعل كالغشاء ، والأشفار كالأشراج ، وأولجها في هذا الغار ، وأظلها بالحجاب وما عليه من الشعر ! [ فكر ] يا مفضل من غيب الفؤاد في جوف الصدر وكساه المدرعة التي هي غشاؤه وحصنه بالجوانح وما عليها من اللحم والعصب لئلا يصل إليه ما ينكاه ؟ من جعل في الحلق منفذين : أحدهما لمخرج الصوت وهو الحلقوم المتصل بالرئة ، والآخر منفذ للغذاء وهو المريء المتصل بالمعدة ، الموصل الغذاء إليها ، وجعل على الحلقوم طبقا يمنع الطعام أن يصل إلى الرئة فيقتل ؟ من جعل الرئة مروحة الفؤاد لا تفتر ولا تخل لكيلا تتحيز الحرارة في الفؤاد فتؤدي إلى التلف
فقه الطب — صفحة 4666
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٦٦٦