- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 324 سطر 10 إلى صفحة 324 سطر 18 والرئة يشبه الزق الذي ينفخ فيه لتدخل الريح ، والعضلات التي تقبض [ على ] الرئة ليخرج الصوت كالأصابع التي تقبض على الزق حتى تجري الريح في المزمار ، والشفتان والأسنان التي تصوغ الصوت حروفا ونغما كالأصابع التي تختلف في [ فم ] المزمار ، فتصوغ صفيره ألحانا ، غير أنه وإن كان مخرج الصوت يشبه المزمار بالدلالة والتعريف ، فإن المزمار بالحقيقة هو المشبه بمخرج الصوت . قد أنبأتك بما في الأعضاء من الغناء في صنعة الكلام وإقامة الحروف . وفيها مع الذي ذكرت لك مآرب أخرى . فالحنجرة ليسلك فيها هذا النسيم إلى الرئة فتروح عن الفؤاد بالنفس الدائم المتتابع الذي لو حبس شيئا يسيرا لهلك الإنسان
فقه الطب — صفحة 4665
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٦٦٥