- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 329 سطر 3 إلى صفحة 329 سطر 10 والمراد بالأوصال مفاصل البدن وما يصير سببا لوصولها ( 1 ) ، فإن بها تتم الحركات المختلفة من القيام والقعود وتحريك الأعضاء . " وخزانته معدته " لما عرفت أن الغذاء يرد أولا المعدة ، فإذا صار كيلوسا نفذ صفوه في العروق الما سار يقية إلى الكبد ، وبعد تولد الأخلاط فيه إلى سائر البدن لبدل ما يتحلل ، فالمعدة والبطن وما احتوى عليه البطن من الأمعاء والكبد [ والأخلاط ] بمنزلة خزانة الملك ، يجمع فيها ثم يفرق إلى سائر البدن . " وحجابه صدره " لما عرفت أن الله تعالى جعله في الصدر ، لأنه أحفظ أجزاء البدن ، لأنه فيه محاط بعظام الصدر ، وبفقرات الظهر وبالأضلاع
فقه الطب — صفحة 2410
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٤١٠