تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 1889

مساهمون:

ص١٨٨٩
- بحار الأنوار جلد : 84 من صفحة 279 سطر 17 إلى صفحة 280 سطر 5 وقال : رأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني كنت غنيا فافتقرت ، وصحيحا فمرضت ، وكنت مقبولا عند الناس فصرت مبغوضا ، وخفيفا على قلوبهم فصرت ثقيلا وكنت فرحانا فاجتمعت علي الهموم ، وقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ، وأجول طول نهاري في طلب الرزق فلا أجد ما أتقوت به ، كأن اسمي قد محي من ديوان الأرزاق . فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا هذا لعلك تستعمل مثيرات الهموم ؟ فقال : وما مثيرات الهموم ؟ قال : لعلك تتعمم من قعود ، أو تتسرول من قيام ، أو تقلم أظفارك بسنك أو تمسح وجهك بذيلك ، أو تبول في ماء راكد ، أو تنام منبطحا على وجهك ؟ قال : لم أفعل من ذلك شيئا ، فقال صلى الله عليه وآله : فاتق الله تعالى وأخلص ضميرك ، وادع بهذا الدعاء وهو دعاء الفرج " بسم الله الرحمن الرحيم إلهي طموح الآمال " إلى قوله : " يا ولي الخير " فلما دعا به الرجل وأخلص نيته عاد إلى حسن حالاته .
فقه الطب — صفحة 1889 | مركز المعجم الفقهي