- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 108 سطر 13 إلى صفحة 113 سطر 15 2 - ل : فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام : يا علي ثلاثة من الوسواس : أكل الطين وتقليم الأظفار بالأسنان وأكل اللحية . 3 - ل : عن أبيه ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن الدهقان ، عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن الأول قال : أربعة من الوسواس : أكل الطين وفت الطين ، وتقليم الأظفار بالأسنان وأكل اللحية . 12 ( باب ) * * ( نتف شعر الأنف ) * 1 - ب : عن هارون ، عن ابن صدقة عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ليأخذ أحدكم من شاربه والشعر الذي في أنفه وليتعاهد نفسه ، فان ذلك يزيد في جماله . 2 - مكا : عن الصادق عليه السلام قال : أخذ الشعر من الأنف يحسن الوجه . 13 ( باب ) * ( اللحية والشارب ) * أقول : سيجيء بعض الأخبار في باب الطيب وقد سبق بعضها في باب السنن الحنيفية وسيأتي بعضها في باب تقليم الأظفار أيضا . 1 - ب : عن هارون ، عن ابن صدقة عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ليأخذ أحدكم من شاربه الشعر الذي في أنفه ، وليتعاهد نفسه ، فإن ذلك يزيد في جماله . 2 - ب : عن علي عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن أخذ الشارب أسنة هو ؟ قال : نعم وسألته عن الرجل له أن يأخذ من لحيته ؟ قال : أما من عارضيه فلا بأس وأما من مقدمه فلا . 3 - سر : في جامع البزنطي مثله . 4 - ل : عن أحمد بن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقليم الأظفار وأخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام . 5 - ل : عن أبيه عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن صالح بن عقبة عن أبي كهمش قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : علمني دعاء أستنزل به الرزق فقال لي : خذ من شاربك وأظفارك وليكن ذلك في يوم الجمعة . ثو : عن ابن الوليد ، عن سعد [ مثله ] . 6 - ثو ل : عن أبيه عن سعد عن اليقطيني عن أبي أيوب المديني عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها حكا وقال أبو عبد الله عليه السلام : من قلم أظفاره وقص شاربه في كل جمعة ثم قال : بسم الله وعلى سنة محمد وآل محمد أعطي بكل قلامة وجزازة عتق رقبة من ولد إسماعيل . 7 - ل : عن ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن أبي محمد الرازي ، عن النوفلي عن السكوني عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الأضراس ووجع العين . ثو : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي مثله . 8 - ع : عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لما تاب الله على آدم أتاه جبرئيل فقال : إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول : يا آدم حياك الله وبياك قال : أما حياك الله فأعرفه فما بياك ؟ قال : أضحك ، قال : فسجد آدم عليه السلام فرفع رأسه إلى السماء وقال : يا رب زدني جمالا فأصبح وله لحية سوداء كالحمم فضرب بيده إليها فقال : يا رب ما هذه ؟ فقال : هذه اللحية ، زينتك بها أنت وذكور ولدك إلى يوم القيامة . 9 - ع : عن ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه عن النوفلي ، عن السكوني عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يطولن أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر إبطه فان الشيطان يتخذها مخابي يستتر بها . 10 - مع : عن المكتب عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن غراب قال : حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حفوا الشوارب واعفوا اللحى ، ولا تتشبهوا بالمجوس . قال الكسائي : قوله : " تعفى " يعني توفر وتكثر ، قال أبو عبيدة يقال فيه قد عفى الشعر وغيره إذا كثر يعفو فهو عاف وقد عفوته وأعفيته لغتان إذا فعلت ذلك به ، قال الله عز وجل : " حتى عفوا " يعني كثروا ، ويقال في غير هذا الموضع : قد عفى الشيء إذا درس وامتحى قال لبيد بن ربيعة العامري : عفت الديار محلها فمقامها * بمنى تأبد غولها ورجامها وعفى أيضا إذا أتى الرجل الرجل يطلب حاجة أو رفدا فقد عفاه وهو يعفو وهو عاف ومنه الحديث المرفوع " من أحيا أرضا ميتة فهي له ، وما أصابت العافية منها فهو له صدقة " والعافية ههنا كل طالب رزقا من إنسان أو دابة أو طائر أو غير ذلك ، وجمع العافي عفاة وقال الأعشى : تطوف العفاة بأبوابه * كطوف النصارى ببيت الوثن قال : والمعتفي مثل العافي . 11 - ك : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن الكليني عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن موسى ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى المعروف ببرد ، عن محمد بن خداهي عن عبد الله بن أيوب ، عن عبد الله بن هشام عن عبد الكريم ابن عمر الجعفي ، عن حبابة الوالبية قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمير والطافي ويقول لهم : يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان ، فقام إليه فرات بن أحنف فقال له : يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان ؟ فقال : أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب . 12 - طب : عن أحمد بن نصير ، عن زياد بن مروان القندي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام . 13 - سر : عن البزنطي ، عن علي ، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن إطالة الشعر فقال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله مشعرين يعني الطم . 14 - مكا : من كتاب من لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام : أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام وقال النبي صلى الله عليه وآله لا يطولن أحدكم شاربه ، فان الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به وقال عليه السلام : من لم يأخذ شاربه فليس منا وقال عليه السلام : احفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تتشبهوا باليهود وقال صلى الله عليه وآله : إن المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم وإنا نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى ، وهي الفطرة . وإذا أخذ الشارب يقول : " بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله " . من كتاب المحاسن عن الصادق عليه السلام قال : حلق الشارب من السنة عن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من السنة أن يأخذ الشارب حتى يبلغ الإطار عن عبد الله ابن عثمان أنه رأى أبا عبد الله عليه السلام أحفى شاربه حتى ألزقه العسيب . نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى رجل طويل اللحية فقال : ما كان لهذا لو هيأ من لحيته فبلغ الرجل ذلك فيهأ لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه قال : هكذا فافعلوا . عن محمد بن مسلم قال : رأيت الباقر عليه السلام يأخذ من لحيته ، فقال : دورها . وقال الصادق عليه السلام : تقبض بيدك على اللحية وتجز ما فضل . من كتاب المحاسن : عن علي بن جعفر قال : سألت أخي عن الرجل يأخذ من لحيته قال : أما من عارضيه فلا بأس ، وأما من مقدمها فلا يأخذ . عن سدير الصيرفي قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام يأخذ من عارضيه ، ويبطح لحيته . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار . وعنه عليه السلام من سعادة المرء خفة لحيته . قال الصادق عليه السلام : يعتبر عقل الرجل في ثلاث : في طول لحيته ، وفي نقش خاتمه ، وفي كنيته . عن أبي أيوب عن محمد قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام والحجام يأخذ من لحيته فقال : أدرها .
فقه الطب — صفحة 1866
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٦٦