تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 1864

مساهمون:

ص١٨٦٤
- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 91 سطر 23 إلى صفحة 92 سطر 16 عن الصادق عليه السلام قال : كان بين نوح وإبراهيم عليهما السلام ألف سنة وكان شريعة إبراهيم بالتوحيد والاخلاص ، وخلع الأنداد وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وهي الحنيفية وأخذ عليه ميثاقه وأن لا يعبد إلا الله ولا يشرك به شيئا قال : وأمره بالصلاة والأمر والنهي ولم يحكم عليه أحكام فرض المواريث وزاد في الحنيفية الختان ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار ، وحلق العانة وأمره بناء البيت والحج والمناسك فهذه كلها شريعته عليه السلام . وعنه عليه السلام قال : قال الله عز وجل لإبراهيم عليه السلام : تطهر ؟ فأخذ شاربه ثم قال : تطهر فنتف من إبطه ثم قال : تطهر فقلم أظفاره ، ثم قال : تطهر فحلق عانته ثم قال : تطهر فاختتن . من كتاب من لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام : من أراد أن يتنور فليأخذ من النورة ويجعله على طرف أنفه ويقول : " اللهم ارحم سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة " فإنه لا تحرقه النورة إنشاء الله وروي أن من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق . من كتاب المحاسن عن الحكم بن عتيبة قال : رأيت أبا جعفر وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال : ياحكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله ؟ وإنما عندنا يفعله الشباب فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها .