- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 285 سطر 5 إلى صفحة 285 سطر 16 ، وبالجملة تلبس كل عضو صورته الخاصة به يستكمل وجود الأعضاء وهذه تخص باسم المصورة ، وفعلها إنما يكون في الرحم - انتهى - . وقال المحقق الطوسي - قدس سره - : والمصورة عندي باطلة ، لاستحالة صدور هذه الأفعال المحكمة المركبة عن قوة بسيطة ليس لها شعور أصلا - انتهى - . والغزالي بالع في ذلك حتى أبطل القوى مطلقا ، وادعى أن الأفعال المنسوبة إلى القوى صادرة عن ملائكة موكلة بهذه الأفعال تفعلها بالشعور والاختيار ، كما هو ظاهر النصوص الواردة في هذا الباب . وقال الشارح القوشجي بعد إيراد الكلام المتقدم : يرد عليه أنا لا نسلم أن المصورة قوة واحدة بسيطة ، لم لا يجوز أن تكون وحدتها بالجنس ؟ كما أن المغيرة واحدة بالجنس مختلفة بالنوع . ولو سلم فلم لا يجوز أن يكون صدور هذه الأفعال عنها بحسب استعداد المادة ؟ فإن المني إنما يحصل من فضلة الهضم الرابع في الأعضاء ، ففضلة هضم كل عضو إنما تستعد لصورة ذلك العضو .
فقه الطب — صفحة 3198
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣١٩٨