تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 3126

مساهمون:

ص٣١٢٦
- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 500 سطر 5 إلى صفحة 501 سطر 11 وما تملأ رجل من ( الجوجير ) بعد أن يصلي العشاء فبات تلك الليلة إلا ونفسه تنازعه إلى الجذام ومن أكله بالليل ضرب عليه عرق من الجذام من أنفه ، ويات ينزف الدم وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيه ( ما من عبد بات وفي جوفه شيء من هذه البقلة إلا يأت الجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح ، إما أن يسلم وإما أن يعطب ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( الهندباء والباذروج لنا ، والجرجير لبني أمية ) وأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كره الجرجير وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( الجرجير شجرة على باب النار ) وعن الصادق ( عليه السلام ) ( كأني أنظر إلى الجرجير يهتز في النار ) وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( كأني أنظر إلى منبته في النار ) . لكن في خبر موفق ( كان مولاي أبو الحسن ( عليه السلام ) إذا أمر بشراء البقل يأمر بالاكثار منه ومن الجرجير ، فيشترى له ، وكان يقول : ما أحمق بعض الناس يقولون : إنه ينبت في وادي جهنم ، والله تعالى يقول : وقودها الناس والحجارة فكيف تنبت البقل ؟ ! ) وهو محمول على ضرب من المصالح .