- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 2 سطر 4 إلى صفحة 2 سطر 10 وثانيها : أنهم سألوه عن الروح : أهي مخلوقة محدثة أم ليست كذلك ؟ فقال سبحانه " قل الروح من أمر ربي " أي من فعله وخلقه ، وكان هذا جوابا لهم عما سألوه عنه بعينه . وعلى هذا فيجوز أن يكون الروح الذي سألوه عنه هو الذي به قوام الجسد على قول ابن عباس وغيره ، أم جبرئيل على قول الحسن وقتادة ، أم ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه ، لكل وجه سبعون ألف لسان ، يسبح الله تعالى بجميع ذلك على ما روي عن علي عليه السلام ، أم عيسى عليه السلام فإنه سمي بالروح .
فقه الطب — صفحة 2640
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٦٤٠