تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام البخاري وفقه أهل العراق — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ويقول : حدَّثَنا سيد الفقهاء الشافعي . ( 1 ) وفي الوقت الذي كان يعظم فيه من أَمر الشافعي ، كان ينقص ويطعن في أَبي حنيفة ويثلبه ، كما أَنَّ البخاري لذلك أكثر عنه في « الصحيح » خلافاً لما في الصحاح الخمسة الآخرين . لأنّ مسلماً لا يروي عن الحُميدي الاّ في المقدمة ، ولم يروِ عنه شيئاً في « الصحيح » . ولذلك عدّه أَبو عبد الله الحاكم ، من أَفراد البخاري ، في كتابه : « تسمية من أَخرجهم البخاري ومسلم وما انفرد به كل واحد منهما » . ( 2 ) وذكره ابن القيسراني ، من أَفراد البخاري ، في كتابه : « الجمع بين رجال الصحيحين » . ( 3 ) ولم يذكره أَحمد بن منجويه في كتابه : « رجال صحيح مسلم » . وفي « سنن أَبي داود » له ثلاثة روايات . وفي « الترمذي » له حديث واحد . وفي « سنن النسائي » له حديث واحد أَيضاً . وفى « سنن ابن ماجة » قيل : له رواية في التفسير . وهكذا نرى أَحاديثهم له لا تتجاوز الستة أَو السبعة في أَمور غير مهمة ، مع أَنَّ البخاري روى عنه ، على رواية ابن حجر عن الزهرة ، خمسة وسبعين حديثاً . ( 4 ) وعندنا وحسب استقصائنا لعدد روايات الحُميدي في البخاري فإنّها تبلغ خمساً وتسعين رواية .
هامش
1 - حلية الأولياء 9 : 94 ، مناقب الشافعي 2 : 269 ، الامام الحُميدي وكتابه المسند : 67 - 68 . 2 - تسمية من أَخرجهم البخاري ومسلم : 152 . 3 - الجمع بين رجال الصحيحين 1 : 265 ، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1 : 406 . 4 - تهذيب التهذيب 5 : 189 ، وانظر : الإِمام الحُميدي وكتابه المسند : 46 - 53 .
الإمام البخاري وفقه أهل العراق — صفحة 92 | الشيخ حسين غيب غلامي الهرساوي