لنفسك ورفقاً برعيّتك وإعذاراً تبلغ به حاجتك من تقويمهم على الحقّ . " ( 1 )
وعن علي ( عليه السلام ) أنّه بلغه أنّ شريحاً يقضي في بيته فقال ( عليه السلام ) : " يا شريح ! اجلس في
المسجد ، فإنّه أعدل بين الناس فإنّه وهن بالقاضي أن يجلس في بيته . " ( 2 )
2 - إنّه لو حكم في المسجد ، يجلس مستدبر القبلة ليكون وجه الخصوم إليها
أقول : كون القضاء في المسجد مستحبّاً أو مكروهاً ؛ فسيأتي البحث عنه في الآداب
المكروهة ، أمّا استحباب استدبار القاضي أو استقباله للقبلة في المسجد أو في غيره ؛ فإنّه
مختلف فيه ؛ والمشهور الاستدبار كما قال به المفيد ( 3 ) وأبي الصلاح ( 4 ) والشيخ في
النهاية ( 5 ) وابن حمزة ( 6 ) وابن إدريس ( 7 ) والفاضل الآبي ( 8 ) والفاضل السيوري ( 9 )
وأحمد بن فهد الحلّي ( 10 ) والشهيد الثاني ( 11 ) والمحقّق الأردبيلي ( رحمهم الله ) ( 12 ) وغيرهم .
هامش
1 - نهج البلاغة ، الكتاب 53 ، ص 442 .
2 - مستدرك الوسائل ، الباب 11 من أبواب آداب القاضي ، ح 3 ، ج 17 ، ص 358 .
3 - المقنعة ، ص 722 .
4 - الكافي في الفقه ، ص 444 .
5 - النهاية ، ص 337 .
6 - الوسيلة ، ص 209 .
7 - كتاب السرائر ، ج 2 ، ص 156 .
8 - كشف الرموز ، ص 495 .
9 - التنقيح الرائع ، ج 4 ، ص 240 .
10 - المهذّب البارع ، ج 4 ، ص 459 .
11 - مسالك الأفهام ، ج 13 ، ص 366 .
12 - مجمع الفائدة والبرهان ، ج 12 ، ص 34 .