القائم في نفسه كما يقوله المشّاؤون .
6 . إثبات الحركة الجوهرية في العالم المادّي
وذلك من خلال إثبات أنّ الحركة لا تختصّ بالمقولات العرضية كما هو المشهور بين الفلاسفة قبل الشيرازي .
7 . بيان كيفية ارتباط الثابت بالمتغيّر
وهذه المسألة من أهم المسائل التي كانت تعدّ من البحوث المعقّدة في التفكير الفلسفي .
8 . إثبات الحدوث الزماني للعالم المادّي
وهذه المسألة أيضاً من المسائل الأساسية التي وقع النزاع فيها بين الفلاسفة والمتكلّمين .
هذه هي أُصول المسائل المرتبطة ب - « الأمور العامّة » من الفلسفة الإسلامية التي نقّحها وبرهن عليها الشيرازي ، واستطاع أن يفيد منها في موارد كثيرة من فلسفته .
الأصل الثاني : ما يتعلّق بالمبدأ
القواعد التي أسّسها فيما يرتبط بالمبدأ وهو الحقّ تعالى ، هي :
1 - تحقيق عميق يتعلّق بعلم الحقّ تعالى التفصيلي بالأشياء قبل إيجادها ، من خلال قاعدة فلسفية عميقة هي : « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء وليس بشئ منها » .
2 - إثبات وجوده تعالى عن طريق برهان « الصدّيقين » ، وله تقريب خاصّ لهذا البرهان .