تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلسفة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

وتأصّل الماهيات ، حتى أن هداني ربّي وانكشف لي انكشافاً بيّناً أنّ الأمر بعكس ذلك وهو أنّ الموجودات هي الحقائق المتأصّلة الواقعة في العين ، وأنّ الماهيات ما شمّت رائحة الوجود أبداً » ( 1 ) .

2 . إنّ الوجود حقيقة واحدة مشككة

وقع الكلام بين الفلاسفة والعرفاء عن حقيقة الوجود أَواحدة هي أم كثيرة ؟ وبناءً على القول بأصالة الوجود ، وجدت عدة أقوال أو احتمالات : أ - إنّ حقيقة الوجود واحدة ولا توجد فيها أيّ كثرة ، وهذا هو القول ب - « وحدة الوجود الشخصية » المنسوب إلى العرفاء . ب - إنّ الوجود كثير حقيقة ، وإن هذه الوجودات حقائق متباينة ، وهذا هو المنسوب إلى المدرسة المشّائية . ج - إنّ الوجود في عين وحدته كثير ، وفي عين كثرته واحد . بعبارة أُخرى : إنّ الوجود حقيقة واحدة لها مراتب مشكّكة ، وهذه هي النظرية التي اختارها الشيرازي في كتبه الفلسفية .

3 . إثبات الإمكان الفقري

وهذا النحو من الإمكان يقع في قبال الإمكان الماهوي .

4 . بيان مناط احتياج المعلول إلى العلّة

وأنّ الفقر بالنسبة إلى المعلول كامن في وجوده .

5 . بيان كيفية ارتباط المعلول بالعلّة

وأنّ ذلك الارتباط بنحو الوجود الرابط القائم في غيره ، لا بنحو الوجود
هامش
( 1 ) الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ، مصدر سابق : ج 1 ص 49 .