أعيان النجاسات
قال تعالى : * ( وثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) * . وقال : * ( إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ . ) * تطلق النجاسة في اللغة على سوء السريرة ، وقبح الأعمال ، وعند الفقهاء هي القذارة المادية التي يجب إزالتها لأجل الصلاة أو الطواف الواجب ، وهي أنواع :
البول :
1 - سئل الإمام عليه السّلام عن الثوب أو الجسد يصيبه البول ؟ قال : « اغسله مرتين » .
وهذا محل وفاق بين الفقهاء .
الغائط :
2 - سئل الإمام عليه السّلام عن الدقيق يصيب فيه خرء الفأر : هل يجوز أكله ؟ قال :
« إذا بقي منه شيء ، فلا بأس ، يؤخذ أعلاه » .
وهذا محل وفاق أيضا على شريطة أن يكون البول والغائط من انسان أو حيوان غير مأكول اللحم ، وله دم سائل ، وهو الدم الذي يجتمع في العروق ،
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 21
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢١