ولذا ربما يعبرون عنها بالاشتهار في الثاني كما فعله في ( المعالم )
و ( تهذيب المنطق ) .
وكيف كان ، مرادنا من الحقيقة : ما يتبادر من اللفظ العاري عن القرينة ،
وهو المعتبر فأما أن يكون لها مخصص خاص أم لا فلا عبرة به
أصلا .
ومما ذكر ظهر اللهم في صحة السلب وعدمها .
وأما عدم الاطراد فلكونه من خواص المجاز على ما وجد من
الاستقراء .
الفوائد الحائرية — صفحة 329
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٣٢٩