الدلالة أو كانوا متأملين ، فيشمله عموم ما دل على حجية خبر الواحد ،
ولا يصلح مجرد عدم وجدان القائل بمضمونه للتخصيص - فيه
خلاف ، لاختلاف الافهام فيه أيضا .
الفوائد الحائرية — صفحه 322
پدیدآورندگان: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص۳۲۲
پدیدآورندگان: محمد باقر الوحيد البهبهاني