وقد ذكر للآية معان أخر لا دليل عليها من جهة اللفظ ولا ملاءمة للسياق اضربنا عنها .
قوله تعالى
وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
، المصانع على ما قيل : الحصون المنيعة والقصور المشيدة والأبنية العالية واحدها مصنع .
وقوله :
« لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ »
في مقام التعليل لما قبله أي تتخذون هذه المصانع بسبب أنكم ترجون الخلود ولولا رجاء الخلود ما عملتم مثل هذه الأعمال التي من طبعها أن تدوم دهرا طويلا لا يفي به أطول الأعمار الإنسانية ، وقيل في معنى الآية ومفرداتها وجوه أخرى أغمضنا عنها .
قوله تعالى :
وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
قال في المجمع : البطش العسف قتلا غيره بعظيم سلطانه . وهو في صفة اللّه سبحانه