حجر إسماعيل :
لقد ورد في الروايات أن حجر إسماعيل يضمّ قبره وقبر أمه هاجر وقبر سبعين نبيّاً أو تسعة وتسعين .
ففي الكافي عن معاوية بن عمّار قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت ؟ فقال : لا ولا قُلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن توطأ ، فحجّر عليه حجراً ، وفيه قبور أنبياء » ( 1 ) .
وقال السيوطي في الدرّ المنثور : ( وتوفّي إسماعيل بعد أبيه فدفن داخل الحجر مما يلي الكعبة مع أمه هاجر ) ( 2 ) .
وأخرج القرطبي في تفسيره ، عن عبد الله بن ضمرة السلولي : ( ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبيّاً ) ( 3 ) .
وفي الطبقات لابن سعد ، عن أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : ( لما بلغ إسماعيل عشرين سنة توفيت أمه هاجر وهي ابنة تسعين سنة فدفنها إسماعيل في الحجر ) ( 4 ) .
وأخرج أيضاً عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم قال : ( أوحى الله على إبراهيم ( عليه السلام ) أن يبني البيت وهو يومئذ ابن مائة سنة وإسماعيل يومئذ ابن ثلاثين سنة فبناه معه ، وتوفّي إسماعيل بعد أبيه فدفن داخل الحجر مما يلي الكعبة مع
هامش
( 1 ) الكافي / الكليني : ج 4 ص 210 .
( 2 ) الدر المنثور : ج 3 ص 103 ، وكذا فضائل مكة للحسن البصري : ص 20 ، ومعجم البلدان للحموي : ج 2 ص 221 .
( 3 ) تفسير القرطبي : ج 2 ص 130 .
( 4 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 52 .