وقوله تعالى : ( وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِك وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ) ( 1 ) .
2 - سيادة الطاعة ، وإن لم تكن أصالة للمطاع .
كقوله تعالى : ( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لاَ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) ( 2 ) .
3 - الطاعة والخضوع والانقياد للمعبود على وجه التعظيم والتقديس ، وأنه الغني بالذات ومصدر جميع الخيرات والنعم والكمالات مبدءاً وإصالة .
كقوله تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ ) ( 3 ) .
وقوله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ) ( 4 ) .
وكقوله تعالى لموسى ( عليه السلام ) : ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاة لِذِكْرِي ) ( 5 ) .
وقوله تعالى : ( وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِل عَمَّا تَعْمَلُونَ ) ( 6 ) .
إلى غير ذلك من الآيات القرآنية المباركة ، الدالّة على إرادة الانقياد إلى المعبود على وجه التعظيم وأنه الغني بالذات من مفهوم ومعنى العبادة .
هامش
( 1 ) البقرة : 221 .
( 2 ) يس : 60 .
( 3 ) الرعد : 36 .
( 4 ) الذاريات : 56 .
( 5 ) طه : 14 .
( 6 ) هود : 123 .