حول الكعبة ، فقال : « هكذا كانوا يطوفون في الجاهليّة ، إنما أُمروا أن يطوفوا بها ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ومودّتهم ، ويعرضوا علينا نصرتهم ، ثم قرأ هذه الآية ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِم ) » ( 1 ) .
وهذا برهان تاريخي وأدياني يؤكّد ضرورة الواسطة في صحّة العبادة وقبولها .
والواسطة هي الطاعة لوليّ الله تعالى ، بكلّ ما للطاعة من معنى وتداعيات ومعطيات ومقتضيات تقتضيها تلك الطاعة وعلى جميع مستوياتها ، فكما أن بدء التوحيد متوقّف على الشهادتين كذلك بقاؤه في كلّ الأبواب الاعتقادية والعبادية ، متوقّف على بقاء الشهادتين إلى آخر المطاف .
* * *
هامش
( 1 ) تفسير البرهان / السيد هاشم البحراني : ج 4 ص 337 .