4 - ( وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ ) ( 1 ) .
5 - ( فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا ) ( 2 ) .
الطائفة السابعة : إسناد تدبير بعض المخلوقات عن طريق الرياح :
1 - قوله تعالى : ( وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ) ( 3 ) .
2 - ( اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا ) ( 4 ) .
3 - ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ) ( 5 ) .
4 - ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَات ) ( 6 ) .
5 - ( وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا ) ( 7 ) .
والحاصل : إنّ نظام الخلقة في السنّة الإلهيّة نظام الأسباب والمسبّبات ، كما نصّ على ذلك متواتر آيات القرآن الكريم ، وما ورد من روايات الفريقين « أبى الله أن يجري الأمور إلاّ بأسبابها » ، وذلك لأن الأمور ذواتها متقوّمة بالأسباب في هويتها ، فهم يجهلون نظام الخلقة والمخلوقات .
* * *
هامش
( 1 ) العنكبوت : 31 .
( 2 ) العنكبوت : 40 .
( 3 ) الحجر : 22 .
( 4 ) الروم : 48 .
( 5 ) الفرقان : 48 .
( 6 ) الروم : 46 .
( 7 ) فاطر : 9 .