على حمله بلا تفويض .
9 - قوله تعالى : ( وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ) ( 1 ) .
10 - قوله تعالى : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُمْ بِأَلْف مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ ) ( 2 ) .
11 - ( إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَّكْفِيَكُمْ أَن يُّمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاَثَةِ آلاَف مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُنْزَلِينَ ) ( 3 ) .
12 - ( يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلاَف مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ) ( 4 ) .
الطائفة السادسة : ما ذكر فيها نسبة الإهلاك إلى نفسه تعالى وإلى بعض مخلوقاته .
1 - قوله تعالى : ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) ( 5 ) .
2 - ( فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ) ( 6 ) .
3 - ( وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيح صَرْصَر عَاتِيَة ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) التحريم : 4 .
( 2 ) الأنفال : 9 .
( 3 ) آل عمران : 124 .
( 4 ) آل عمران : 125 .
( 5 ) الأحقاف : 27 .
( 6 ) الحاقة : 5 .
( 7 ) الحاقة : 6 .