والملك العظيم الذي أعطي لآل إبراهيم هو الإمامة ، ولم يُعبّر عن غير الإمامة بالملك العظيم .
2 - قوله تعالى : ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَ يَنْبَغِي لأَحَد مِنْ بَعْدِي ) ( 1 ) .
3 - قوله تعالى : ( وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ) ( 2 ) .
4 - ( وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) ( 3 ) .
5 - ( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ) ( 4 ) .
6 - ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ ) ( 5 ) .
والملك في هذه الآية ليس خاصّاً بالملك الأرضي ، بل هو عامّ شامل لمطلق النشآت .
7 - ( وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ) ( 6 ) ، فوصف الله عزّ وجلّ خازن النيران الملك الموكّل بالنار بمالك ; لأنه ملّكه القدرة على تدبير النيران .
8 - ( وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذ ثَمَانِيَةٌ ) ( 7 ) ، والعرش هو مقام القدرة والله تعالى أقدر أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين
هامش
( 1 ) ص : 35 .
( 2 ) الإنسان : 5 .
( 3 ) ص : 20 .
( 4 ) البقرة : 247 .
( 5 ) آل عمران : 26 .
( 6 ) الزخرف : 77 .
( 7 ) الحاقة : 17 .