6 - قوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ) ( 1 ) .
والعرش هو القدرة الإلهية ، فقدرته تعالى على الماء ، والماء واسطة في فيض القدرة ، على الاختلاف في المراد من الماء في الآية الكريمة .
فالقوابل محدودة ونشأة الماء هي الواسطة في تقبّل الفيوضات الإلهية .
7 - قوله تعالى : ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْء حَيّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ ) ( 2 ) .
8 - قوله تعالى : ( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّة مِنْ مَاء ) ( 3 ) .
9 - قوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ) ( 4 ) .
10 - قوله تعالى : ( يُنَزِّلُ الْمَلاَئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) ( 5 ) .
فالروح الذي هو خلق أعظم من الملائكة سبب وواسطة إلهية لنزول الملائكة وعروجها .
الطائفة الرابعة : إسناد الخلق والتخليق إلى بعض المخلوقات :
1 - قوله تعالى : ( أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) هود : 7 .
( 2 ) الأنبياء : 30 .
( 3 ) النور : 45 .
( 4 ) الفرقان : 54 .
( 5 ) النحل : 2 .
( 6 ) يس : 71 .