مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الَّثمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ) ( 1 ) ، فإخراج الثمرات ليس إبداعيّ بل توسيطيّ ، فالباري تعالى يُخرج بواسطة الماء الثمرات ، والخالق هو الله تعالى وليس الماء إلاّ وسيطاً في جريان الفيض الإلهي .
2 - قوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْء ) ( 2 ) .
3 - قوله تعالى : ( وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْم يَسْمَعُونَ ) ( 3 ) .
4 - قوله تعالى : ( وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّة ) ( 4 ) .
وقد قرّر الحكماء وجود حياة نباتية ، كما أكّدت ذلك العلوم المادّية ، وهذه الحياة والإحياء يحصل بواسطة الماء ولو إعداداً ، فكيف يستعظم ذلك على من هو أشرف من الماء وأعظم عند الله تعالى ؟ !
5 - قوله تعالى : ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ) ( 5 ) .
فالطهارة التي هي أمر معنوي ونوري يحصل من الله تعالى بواسطة الماء ; لأنها ليست من الأفعال الإبداعية بل التخليقية .
هامش
( 1 ) البقرة : 22 .
( 2 ) الأنعام : 99 .
( 3 ) النحل : 65 .
( 4 ) البقرة : 164 .
( 5 ) الأنفال : 11 .