وجيه وواسطة في قضاء الحوائج في كلّ مكان حلّ فيه ، فما بالك بخاتم الأنبياء ( عليه السلام ) وأهل بيته الأطهار ومن يصلّي عيسى خلفه عند نزوله ويكون وزيراً له ؟ !
وكذا ورد في الآيات المباركة أن الماء مصدر البركة والخيرات كما في قوله تعالى : ( وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّات وَحَبَّ الْحَصِيدِ ) ( 1 ) ، فإذا كان الله تعالى ببركة الماء المنزل من السماء ينبت الجنان ويحيي الأرض بعد موتها ، فكيف بك بأنبياء الله ورسله وخلفائه الأوصياء ؟ !
9 - البقعة المباركة :
وهي الطائفة من الروايات التي تعرّضت لذكر البقعة المقدّسة والمباركة التي كلّم الله عزّ وجلّ فيها موسى ( عليه السلام ) :
كقوله تعالى : ( وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ رَأى نَارًا فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَس أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى * فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) ( 2 ) .
وقوله تعالى : ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) ( 3 ) . وكذا قوله تعالى : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولاً نَبِيًّا * وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ق : 9 .
( 2 ) طه : 9 - 12 .
( 3 ) النازعات : 15 - 16 .
( 4 ) مريم : 51 - 52 .