إي وعلياك ، وما انتظم على جيدها من عقد مزاياك ، لا تنشط مني النفس ، للقيام بأعباء
وصفك ولو نهضت بقواها الخمس ، إذ لا يعلق طائر فكرها ، بشأو من ارتفع عن مركز
وكرها :
يا هماما بفضله * يشهد السمع والبصر ( 862 )
هذا والرجاء اسبال ستر التكرم والاغضاء على عيوب هذه الألوكة ، لئلا تكون في أندية
الاشراف أضحوكة ، لا زال قمر تلك السماء موفيا ، ما نبت السعدان مستلقيا ، والسلام
عليكم ، ما رف فؤادي بأجنحة الشوق إليكم ، ورحمة الله وبركاته .
* * *
هامش
862 ذكرت في باب المدائح .