وقال مخاطبا العلامة السيد ميرزا جعفر القزويني :
إسلم وحضرتك المهابة * للناس أمن أو مثابه
أنت الهربر وإنما * لك حوزة الاسلام غابه
وستغتدي لك أو غدت * عن ( صاحب الامر ) النيابه
انظر إلى أمل أناخ * ببابك العالي ركابه
يامن إذا ( مضر ) انتمت * لعلى نمته في الذؤابه
وإذا هي انتضلت ( 416 ) بأسهم * رأيها فله الإصابة
وله مكارم غبرت * حتى بوجهك يا ( عرابه ) ( 417 )
لا يستطيع البحر يوما * أن ينوب لنا ( 418 ) منابه
وله خلال في السماحة * ليس توجد في السحابة
رجع الزمان إلى الصبا * بك إذ أعدت له شبابه
أنت الذي اقتدحت بنو * ( فهر ) به زند النجابه
عقدت به علم الفخار * فرف منشور الذؤابه
سمعا مقالة من أعدك * للعظيم إذا أرابه
يا مبدئ والنعما * ليكملها أعدها مستطابه
فيدي وأنت مطيلها * قصرت فعجل بالإثابة
فالحزم شاورني وقال * اهتف به واحمد جوابه
هامش
416 انتضل القوم : تباروا في النضال وتراموا للسبق .
417 هو عرابة بن أوس بن قيضي الكريم المعروف .
418 وفي نسخة : بها .