الإخوانيات
قال مخاطبا الحاج محمد حسن كبه :
أنجوم بنورها يستضاء * نثرتها بأفقها العلياء
أم مزايا تود لو أن منها * فصلت نظم عقدها الجوزاء
مكرمات بنشرها الفضل يحيى ( 414 ) * لكريم لولاه مات الرجاء
لا تقس ( واصلا ) بمن كل يوم * واصل للوفود منه عطاء
كرم تستهل في كل قطر * من غواديه ديمة وطفاء
يا مطيب القرى إذا ما اقشعرت * ببني الدهر شتوة غبراء
أين من يرتقي لعلياك منهم ؟ * وهم في الهبوط عنك ( 415 ) سواء
وسماء تظلهم وهي أرض * لك ، لكنها عليهم سماء
إن هذي الدنيا يشع عليها * رونق منك رائق وبهاء
قد زهت بالزورا لأنك فيها * فهي عين لها وأنت ضياء
لك ، يا ما أرق طبعك ، حلم * هو في الخطب صخرة صماء
وسجايا تنفس الروض منها * عن نسيم تظله الأنداء
هامش
414 لا يخفى ما في ( الفضل يحي ) من التوجيه .
415 وفي نسخة : منك .