Skip to main content

درر الفوائد — Page 654

Contributors:

P.654
المقام واما بالنظر إليها فهل يحكم بالتخيير أو التوقف أو الأخذ بما يوافق الاحتياط أو التفصيل بين ما لا بد فيه من العمل فالتخيير وبين غيره فالتوقف كما حكي عن غوالي اللئالي أو التفصيل بين دوران الأمر بين محذورين فالتخيير وغيره فالتوقف أو التفصيل بين حق الله فالتخيير وحق الناس فالتوقف كما نسب إلى الوسائل وجوه ناشئة من اختلاف الاخبار واختلاف الأنظار في الجمع بينهما فنقول المشهور الَّذي عليه جمهور المجتهدين الأول للأخبار المستفيضة الدالة عليه ولكن يعارضها الأخبار الدالة على التوقف وهي أيضاً في الكثرة لا تقصر من الأخبار الدالة على التخيير وكذا يعارضها مرفوعة زرارة المحكية عن غوالي اللئالي الآمرة بالاخذ بما فيه الاحتياط بعد فرض السائل تساوى الخبرين في جميع ما ذكر فيها من المرجحات اما معارضتها مع المرفوعة فقد أجاب عنها شيخنا المرتضى قدس سره بضعف سند المرفوعة فإنه قد طعن في ذلك التأليف وفي مؤلفه المحدث البحراني قدس سره في مقدمات الحدائق وفي ما أفاده نظر لأن المرفوعة وان كانت ضعيفة السند الا ان ضعفها مجبور بعمل الأصحاب حيث استقرت سيرتهم في باب الترجيح على العمل بها كما اعترف به قدس سره في موضع اخر من الرسالة فالأولى ان يقال إن الأخذ بما يوافق الاحتياط في المرفوعة انما جعل في