ج - رأيه في الحركة :
يرى أبو الهذيل ( 1 ) ، ان الحركة لما لم تكن جسما ، لا يمكن أن تلمس إلا أنها لما كان
لها بداية ، لا بد وأن يكون لها نهاية أيضا ، ونهايتها بانتهاء الدنيا وفنائها ، ولذا
لا وجود للحركة في الدار الآخرة ، وسوف يخيم السكون على أهلها سواء كانوا من أهل
الجنة ، أو من أهل النار .
د - رأيه في مصدر المعرفة :
وكان العلاف يرى ( 2 ) - ككل معتزلي - ان مصدر المعرفة ، إما الوحي ، فتكون الشريعة ، أو
العقل الذي يدرك الإنسان به - قبل ورود الوحي - قبح الأشياء فيجتنبها ، أو حسنها
فيقدم عليها .
وقد عاش العلاف مائة عام على رواية ، ومائة وخمسة أعوام على رواية أخرى وتوفي في
مدينة سامراء سنة 235 هجرية إذا صح أنه ولد سنة 135 هجرية .
2 - إبراهيم بن سيار
يكنى بأبي إسحاق ، ويلقب بالنظام .
وهو ابن أخت أبي الهذيل العلاف المتقدم .
وقيل بأن الوجه في تقليبه بالنظام ، هو أنه كان ينظم الخرز في سوق البصرة ويبيعها .
هامش
( 1 ) الملل والنحل الشهرستاني 35 - 36 .
( 2 ) الملل والنحل الشهرستاني 35 - 36 .