وقد تقصر ، تمد يدها إلى البشرية ، من خلال نبوة نبي أو رسالة رسول ، لتصحح خط سير
البشرية بعد انحرافه . ومن هنا كانت سلسلة طويلة من النبوات والرسالات ، كل حلقة
لاحقة فيها ، كانت تدعو إلى نفس ما دعت إليه سابقتها من الحلقات ، إلى نبذ عقيدة
الشرك ، والرجوع إلى عبادة الله الواحد ، وبهذا كان التوحيد ركيزة كل رسالة من
السماء . ركيزة الإسلام ، لأنه دين الله .
( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) ( 1 ) .
( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) ( 2 ) .
( وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) ( 3 ) .
( وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) ( 4 ) .
( وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) ( 5 ) .
وفي خطاب لموسى :
( إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الأنبياء 25 .
( 2 ) الأعراف 59 .
( 3 ) الأعراف 65 .
( 4 ) الأعراف 73 .
( 5 ) الأعراف 85 .
( 6 ) طه 14 .