تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
نشأة الخلق في الأساطير أ - نشأة الخلق في أساطير المصريين القدماء : وإذا راجعنا عقيدة المصريين القدماء ، في كيفية نشوء الخلق وابتداء الحياة على هذه الأرض ، لوجدنا أن الخلق فيها نشأ من تزوج الإله الأعلى الذي هو الشمس للأرض ، إذ أن - رع - أو الشمس هو الخالق على الدوام . ولما أشرق أول مرة ، ورأى الأرض صحراء جرداء ، غمرها بأشعته ، فبعث فيها النشاط ، فخرجت من عيونه كل الكائنات الحية ، من نبات وحيوان وإنسان ( 1 ) . ب - نشأة الخلق في أساطير البابليين : وإذا رجعنا إلى عقيدة البابليين القدماء ، حول كيفية نشوء الخلق والحياة على هذه الأرض ، لوجدنا أن الأسطورة البابلية تقول : كان في أول الأمر عماء في الوقت الذي لم يكن فيه شئ عال يسمى السماء ، ولم يكن فيه شئ واطئ يسمى الأرض . ثم جاء - ابسو - أي المحيط - وكان أبا الأشياء أول الأمر . و - تيامات - التي ولدتها كلها ، وخلطا دماءهما معا . وبدأت الأشياء تنمو وتتخذ لها أشكالا ، ولكن تيمات الالهة المهولة
هامش
( 1 ) قصة الحضارة . المجلد الأول ، الجزء 2 / 157 .
دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحة 108 | محمد جعفر شمس الدين