شرح
الشيخ ( 1 )( 1 ) الشيخ الجليل الثبت حسين بن روح أحد النواب الناحية المقدسة .عن كتب ابن أبي العذافر ( 2 )( 2 ) هو كنية محمد بن علي الشلمغانيبعد ما خرجت اللعنة في حقه فقال الشيخ أقول فيها ما قاله العسكري عليه السّلام حيث سئل عن كتب بنى فضال فقيل ما نصنع يكتبه وبيوتنا منه ملاء ؟ فقال عليه السّلام : خذوا ما رووا وذروا ما رأوا ( 3 )( 3 ) تنقيح المقال ج 3 / 157.
فإن أمر الشيخ رضي اللَّه عنه بترك رأى ابن أبي العذافر يشمل الفتوى المأخوذة منه المعمولة حال استقامته ، وحجية قول الشيخ يعلم بالتتبع في أحواله وفيما ورد في حقه .
ربما يناقش : في الإجماع بأن تحصيل الإجماع التعبدي في أمثال المقام ضعيف جدا خصوصا مع وجود المخالف ( 4 )( 4 ) الدروس ج 1 / 168.
ولكنه : قد يقال إن ظاهر الأصحاب أنهم تسالموا على أن المجتهد لو زالت ملكته بجنون أو هرم ، أو نسيان لا يجوز تقليده ، وكذا لو عرض له كفر أو فسق أو نحوهما لا يجوز تقليده ولم نظفر بمن خالف في ذلك عدا صاحب الفصول فصح القول بان المسئلة اجماعية لان خروج الواحد لا يضر بالإجماع على مبني المتأخرين ( 5 )( 5 ) مدارك العروة الوثقى ج 1 / 98وكيف كان توضيح المقال يستدعي البحث في مقامين الأول فيما تقتضيه القاعدة والاعتبار ، والثاني فيما يقتضيه مذاق الشريعة المقدسة .
المقام الأول في مقتضى القاعدة عند فقد المجتهد للشرائط
لا يخفى ان فقد الشرائط على نحوين :
فتارة يكون موجبا لزوال الرأي الموجب لزوال العنوان كزوال العقل ، وقوة الاجتهاد ، فان المجنون ومن زال عنه قوة الاجتهاد لطعن في السن مثلا بحيث