والترهيب .
وللصغاني كتاب : الدرُّ المُلْتَقَطُ في تبيينِ الغَلط ، جيّدٌ . ولغيره دونَه .
تتمّةٌ :
إذا وَجَدْتَ حديثاً بإسناد ضعيف فلك أنْ تقولَ : " هذا الحديثُ ضعيفٌ " بقول
مطلق ، أو تُصرِّحَ بأنّه ضعيفُ الإسنادِ ، لا المتنِ ؛ فقد يُروى بصحيح . وإنّما يُضعَّفُ
بحكمِ مُطَّلِع على الأخبار ، مُضْطَلِع بها : أنّه لم يُروَ بإسناد ثَبَت .
وتساهَلوا في روايته بلا بيان في غير الصفاتِ والأحكامِ .
ومُريد روايةِ حديث ضعيف أو مشكوك في صِحّتِهِ بِغَيرِ إسناد يقول : " رُوي " أو
" بَلَغنا " ونَحوه ، لا " قال " ونَحوها مِن الألفاظِ الجازِمةِ . والله أعلم .
رسائل في دراية الحديث — صفحة 132
مساهمون: أبو الفضل حافظيان البابلي
ص١٣٢