تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
شرح
المتغير ، فان هذا الموجود الخارجي كان نجسا والآن نشك في بقاء نجاسته فنستصحب ، لا ان دم الإنسان كان نجسا حتى يقال بأنا علمنا بأنه ليس بدم إنسان ، بل هذا الموجود في الوقت الذي كان في بدن الإنسان كان نجسا والآن نشك فنستصحب ، ولكن نرفع اليد عن هذا الاستصحاب لأجل الإطلاق فإنه حاكم عليه ، والا فالعرف لا يرى إلا وحدة القضيتين . وأما الاخبار الشريفة ( فمنها ) مكاتبة محمد بن الريان قال : كتبت إلى الرجل هل يجرى دم البق مجرى دم البراغيث وهل يجوز لأحد أن يقيس دم البق على البراغيث فيصلي فيه وان يقيس على نحو هذا فيعمل به ؟ فوقع ( ع ) : « يجوز الصلاة والطهر أفضل » ( 1 )( 1 ) الوسائل ، الباب 23 من أبواب النجاسات .. وخبر غياث عن جعفر - عليه السلام - عن أبيه قال : « لا بأس بدم البراغيث والبق وبول الخشاشيف » ( 2 )( 2 ) الوسائل الباب 23 من أبواب النجاسات - الحديث 5. ( ومنها ) صحيحة ابن أبي يعفور قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السلام - : ما تقول في دم البراغيث ؟ قال : « ليس به بأس » قلت : انه يكثر ويتفاحش ؟ قال : « وان كثر » ( 3 )( 3 ) الوسائل الباب 23 من أبواب النجاسات - الحديث 1. ورواية الحلبي قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السلام - عن دم البراغيث في الثوب هل يمنعه ذلك من الصلاة ؟ قال : « لا » ( 4 )( 4 ) الوسائل الباب 23 من أبواب النجاسات - الحديث 4. ولا يخفى ان ظواهر هذه الأخبار انما هي في نفي البأس عن دم البق والبراغيث ونحوهما وذلك مما لا اشكال فيه لدخوله في دم الحيوان غير ذي النفس ولا ينافي ذلك كون أصل دم هذه الحيوانات أعني البق والبراغيث من دم الإنسان ، فلا