شرح
قبل أو بعد ما تدخل في الصلاة فعليك إعادة الصلاة ، وان أنت نظرت في ثوبك فلم تصبه ثم صليت فيه ثم رأيته بعد فلا إعادة عليك ، وكذا البول » فهذه الرواية بإطلاقها ( ان رأيت المني ) تشمل صورتي الجهل بالحكم ، والنسيان ، والعمد ، إلا أنه مختصة بصورة النسيان ، وذلك فإنه بعيد على محمد بن مسلم ، وأمثاله . الذين بلغوا مرتبتهم العالية ان يجهلوا الحكم الشرعي أو يتعمدوا في ذلك عندما تصدوا للسؤال عن هذه الأحكام ، فلا بد من حملها على صورة النسيان .
2 - إسماعيل الجعفي ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 20 من أبواب النجاسات - الحديث 2عن الباقر - عليه السلام - قال في الدم يكون في الثوب . إلى أن قال : « وان كان أكثر من قدر الدرهم وكان رآه فلم يغسله حتى صلى فليعد صلاته ، وان لم يكن رآه حتى صلى فلا يعيد الصلاة » . والظاهر أن مفاد جملة ( رآه ولم يغسله ) انه يعلم الحكم ولكنه نسي فعلا .
3 - حسنة عبد اللَّه بن سنان ( 2 )( 2 ) الوسائل الباب 40 من أبواب النجاسات الحديث 3 وفي ذيله وكذلك البولقال : سألت الصادق ( ع ) عن رجل أصاب ثوبه جنابة أو دم ؟ قال ( ع ) : « ان كان قد علم أنه أصاب ثوبه جنابة أو دم قبل ان يصلي ثم صلى فيه فلم يغسله فعليه ان يعيد ما صلى ، وان كان لم يعلم فليس عليه إعادة وان كان يرى أنه اصابه شيء فنظر فلم ير شيئا أجزأه ان ينضحه بالماء » ، برواية الكليني ( قده ) ، فإطلاق ( ثم صلى فيه » يشمل الصور الثلاث ولكن الظاهر أنه نسي فعلا .
والحاصل ان تنزيل هذه الروايات على العامد بعيد جدا ، كما وان تنزيلها على الجاهل أيضا بعيد ، خصوصا مثل محمد بن مسلم فلا يبعد اختصاص مفاد هذه الروايات بالناسي .
4 - أبو بصير ( 3 )( 3 ) الوسائل الباب 40 من أبواب النجاسات الحديث 7عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - قال : « ان أصاب