تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط ) * ( 1 ) * ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء . . . . ) * ( 2 ) وهكذا سقط عن المربي للأيتام انتسابهم إليه شرعا وبقي بعض العامة على بعض السنن إلى اليوم . وكذلك نسب هند أخو زينب ورقية إلى خديجة ولو لم يلتحق بعشيرته في البادية لنسب إلى رسول الله أيضا . ومن هنا ظن العامة لما غلب اسم خديجة على اسم هالة أختها أن أبا هند كان متزوجا بخديجة قبل رسول الله ، ومما يدل على توهم العامة : أن هندا بن أبي هند عمر حتى لحق أيام الحسين ( عليه السلام ) فقتل بين يديه وهو شيخ فقال الناس : قتل خال الحسين هند بن أبي هند التميمي فجهلوا أمه وعرفوا أباه . قلت : لو رباه رسول الله لجهلوا أمه وأباه .

المشكلة جديرة بالتحقيق

التأمل خير سبيل لفهم ما تشابه وأشكل والتبس ، وأقوى عامل لاقتناص سر الحقيقة وأكثر سبرا في خفاية أغوار المعتم والمجهول ، وعليه يجدر بنا أن نعالج المشكلة من ثلاث جهات : 1 - نقل الكاتب صاحب المقدمة والتعليق على كتاب الاستغاثة لأبي القاسم الكوفي " ت ، 352 ه‍ " أن جماعة من أساطين العلماء والفقهاء والنسابين - ومنهم الشيخ المفيد " ت 413 ه‍ " وتلميذه السيد الشريف
هامش
1 - سورة النساء آية 127 . 2 - سورة النساء آية 3 .