الأمين ، وعيسى بن مريم » ( 1 ) . ونقول : أولاً : لا ندري ما ربط الكوفة بسرير النبي سليمان ، فهل سرير النبي سليمان موجود في الكوفة ، أم أنه في بيت المقدس حسبما يزعمون ؟ . والرواية إنما تتحدث عن أنه توجه من مكة نحو الكوفة . وثانياً : إننا لا نعرف الشيء الكثير عن خاتم سليمان الأعظم . وما هو السر الذي في سرير النبي سليمان . وكيف يعلق الطير على رأسه ، وبيمينه عصا موسى ، فهل المقصود هو إعطاء المقدسات اليهودية الدور الفاعل ، وترسيخها في عقائد المسلمين ؟ ! .
أنا شعر الزبرقان :
وكما افتخر في النص السابق بكونه شعر الزبرقان فإنه فعل نفس الشيء في هذا النص أيضاً ، حيث قال : « أنا شعر الزبرقان » ( 2 ) . وأمثال هذه الافتخارات الباردة والتي هي أشبه بألاعيب الأطفال كثيرة جداً في الخطبة اخترنا منها هذا المورد .
القياس محق للدين :
وقد ورد في الخطبة المذكورة العبارة التالية :
« ويشرق شريعة المختار بعد ظلمائها ، ويظهر تأويل التنزيل ، كما أراد
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 208 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 204 .