القسم بالهيكل :
يقول النص : « فقام المقداد بن الأسود الكندي ، وقال : يا مولاي ، أقسمت عليك بالهيكل العاصم » ( 1 ) . والظاهر : أن المقصود هو هيكل سليمان ، المقدس عند اليهود ، ويحلمون بالكشف عنه . وعليه . . فهل يعقل أن يُقسِم عليه المقداد رحمه الله بقسم اليهود ، ولا يُقسِم عليه بالله سبحانه ، ولا بنبيّه الأكرم ، أو أي شيء آخر يقدسه المسلمون ؟ ! . ولماذا لم يعترض عليه علي « عليه السلام » لأجل هذا القسم العجيب الغريب .
الكوفة . . وسرير سليمان :
ولعل من المناسب إلفات النظر هنا إلى بعض الملامح الإسرائيلية الظاهرة في خطبة البيان . .
فعدا ما ذكرناه من القسم بالهيكل ، المقدس عند اليهود ، وسائر ما ورد من فقرات في النصوص الثلاثة للخطبة ، فإنه بعد ذكره للأشخاص الذين يولّيهم الإمام المهدي « عجل الله فرجه » ، قال :
« . . ويسير نحو الكوفة ، وينزل على سرير النبي سليمان ، ويعلّق الطير على رأسه ، ويتختم بخاتمه الأعظم ، وبيمينه عصا موسى ، وجليسه روح
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 205 .