« أنا جانب الطور ، أنا باطن الصور » . « أنا حجاب الغفور » . « أنا ذرماج العرش ، أنا ظهير الفرش ، أنا شديد القوى » ( 1 ) .
أنا صاحب الإيلاف :
بقي أن نشير إلى أن وصفه لنفسه بقوله : « أنا صاحب الإيلاف » ( 2 ) . لم ندرك له معنى مقبولاً حيث إنه يظهر : أنه إشارة إلى قوله تعالى : * ( لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ * إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ) * الخ . . فكيف يكون هو « عليه السلام » صاحب ألفة قريش لرحلتيها في الصيف ، والشتاء ! . وهل تحتاج هذه الألفة إلى صاحب ؟ ! . إلا أن يكون المقصود : أنه هو « الله » - والعياذ بالله - لكونه قد ألهم قريشاً هاتين الرحلتين ، وجعلها تألفهما ، وذلك من أجل أن يكون ذلك سبباً في أن يطعمهم من جوع ، وأن يؤمنهم من خوف . فإن كان المقصود هو ذلك ، فإنه الكفر الصراح ، والخروج عن الدين ، والعياذ بالله .
عقيدة الحلول ، أم وحدة الوجود :
وهناك عبارات كثيرة يصف فيها نفسه بأنه هو ثعبان الكليم ، وجناح
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 205 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 204 .