2 - وغنيّ عن البيان هنا : أن الذي صدر عن أمير المؤمنين « عليه السلام » - لو كان ثمة ما صدر عنه - إنما هو أحد هذه النصوص الثلاثة لا جميعها .
وذلك يعني : أن النصين الآخرين إما مكذوبان من الأساس ، أو أنهما قد حُرفا تحريفاً ، شنيعاً وقبيحاً ، بلغ حد النسخ والمسخ ، ولم يعد ثمة ما يوجب أدنى درجة للوثوق بها .
3 - « وإذا كانت النصوص الثلاثة تشترك في نقاط أساسية في الضعف والوهن ، كما هي تشترك في بعض فقراتها وملامحها ، فإن تكرار ما نذكره من وجوه الضعف يصبح أمراً واقعاً ، لا بد منه . .
ولكننا آثرنا أن نكتفي بذكره في السابق ، وعدم إعادته في اللاحق اعتماداً على تنبُّه القارئ ، والتفاته ، ودقة ملاحظته ، وجميل صبره وأناته . .
وبذلك نكون قد احترزنا عن تكرار المطالب ، مع التزامنا بالإشارة إلى مواضع بعض الفقرات في الموارد التي تتكرر فيها النصوص فليلاحظ ذلك .
ولنتجه بصحبة القارئ نحو التعرف على سائر ما أحببنا إيراده من نقاط ضعف ؛ ما هي إلا بعض من كلٍ ، وغيض من فيض ، مما حفلت به هذه الخطبة المدّعاة . .
شخصيات لم تكن على قيد الحياة :
فأول ما نشير إليه من نقاط الضعف في هذه الرواية : أنها قد تحدثت عن وجود بعض الشخصيات حين إلقاء تلك الخطبة ، وذلك مثل :
ألف : سويد بن نوفل الهلالي :
وقد تقدم الكلام عنه في النص السابق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 205 .