ج : لم نفهم لماذا أطلق على الإريل أنه شيطان ، ولم يطلق هذا اللقب على الراديو أو التلفزيون نفسه ، مع أنه هو أولى به وأجدر .
د : وإذا كنا قد أصبحنا في عصر الإنترنت ، الذي لا يحتاج إلى « إريل » ، والذي يتوقع له أن يدخل إلى بيوت الناس ، مثل الراديو وجهاز التلفاز . لم يشر إليه أيضاً ، ولو بكلمة .
ه : أضف إلى ما تقدم : أن فتاوى العلماء لم تحرم اقتناء هذا الشيطان ! ! والاستفادة منه ! ! حيث لم يعتبروا الراديو والتلفزيون من الآلات التي يحرم استعمالها .
وقد أجازت هذه الفتاوى بيع وشراء هذه الآلات ، واقتنائها في البيوت .
و : هذا كله . . عدا عن الركاكة الظاهرة في عبارة الرواية المزعومة .
السكك الحديدية :
الرواية العاشرة :
ناظم الإسلام : « روى الكرماني في كتابه المذكور : أن من العلائم لظهور الإمام الحجة بن الإمام الحسن ، اتخاذ الطرق الحديدية ، وإنشاؤها في الدول والمماليك الإسلامية » ( 1 ) . ونقول : إن كان الكرماني قد نقل هذه الفقرة عن الإمام ، فلماذا لم يذكر اسمه ، وسنده إليه ، والمصدر الذي نقل عنه ؟ ! مع لفت النظر إلى أن تعبيراتها لا تناسب كونها منقولة عن الإمام ، أو النبي . وإن كان التعبير ب « روى » يشير إلى ذلك .
هامش
( 1 ) بيان الأئمة ج 1 ص 156 .