الطائرات القاذفة ، والراديو :
الرواية الثامنة :
عن مجموعة خطية ، للشيخ محمد علي القاضي ، من كتاب زين الفتى ، مرسلاً عن سلمان الفارسي ، عن رسول الله ، في حديث جاء فيه : « . . وأهل المغرب يسمعون صوت أهل المشرق ، وأهل المشرق يسمعون صوت أهل المغرب ، والقرآن يقرأ بالمزامير . والحديد يجري على ظهر الهوى وتمطر عليهم ناراً . ويموت من أهل الأرض من السبعة خمس ، ويكون موتهم بالطاعون والموت الأحمر ، فعند ذلك يهبط عيسى ، فيقترحون عليه اقتراحاً ، فيقول : ذلك ليس لي ، فيأتي المهدي ، ويتسلم زمام الأمر » ( 1 ) .
المناقشة :
ولنا هنا العديد من الملاحظات ، نذكر منها :
ألف : إن هذا الحديث - كأمثاله مما سبق - إنما وجد في كتاب مخطوط . . ولا ندري إن كان يقصد بالحديد الذي يجري على ظهر الهوى هو الصواريخ ، أم يقصد الطائرات الحربية ، التي تقذف حممها من الجو . ولكنه لم يصرح باسم الطائرة هنا ، كما ورد التصريح باسمها في حديثه الذي ذكر فيه احتراق عبد السلام في الطائرة .
كما أننا لا ندري إن كان يقصد أن الخمسة من السبعة يموتون بقذائف تلك الطائرات أم يموتون بوسائل أخرى ؟ ! . .
كما أننا نستغرب كيف لم يتساءل أحد من السامعين ، عما يحل لهم هذه
هامش
( 1 ) بيان الأئمة ج 1 ص 153 .